منوعات

اليابان.. اختفاء جزيرة يثير شكوك مؤيدي “نظريات المؤامرة”

أدى اختفاء جزيرة يابانية إلى تعزيز شكوك أصحاب نظريات المؤامرة، الذين أبدوا اعتقادهم أن الجزيرة لم تغرق إنما حذفت من صور الأقمار الاصطناعية “بفعل فاعل”.

وكانت جزيرة “إيسانبي هاناكيتاكوجيما” تحدد المياه الإقليمية لليابان، وترتفع أراضيها 1.4 مترا فقط فوق سطح البحر، وفق خفر السواحل الياباني.

ونقلت صحيفة “صن” البريطانية عن المسؤول في خفر السواحل تومو فوجي، قوله: “هناك احتمال أن تكون الجزيرة قد تعرضت للتآكل بفعل الرياح والثلوج، واختفت نتيجة لذلك”.

ولا يتفق مؤيدو نظريات المؤامرة مع التصريحات اليابانية، مستشهدين بمنصة خاصة ببيانات الطقس متواجدة على الجزيرة، لا تزال تبث إشاراتها وبياناتها.

ومن داعمي هذه النظرية، قناة “ساينس” على يوتيوب، التي عرضت مقطعا يتحدث فيه أحد الخبراء بشأن الجزيرة، قائلا: “صور اختفاء الجزيرة لوحدها ليست كافية لتأكيد غرقها. لا بد أن وكالة حكومية سرية قررت حذفها من صور الأقمار الاصطناعية لغايات وأهداف معينة”.

ولم يذكر الخبير الدوافع التي يمكن أن تكون وراء إخفاء الجزيرة عمدا وحذفها من الخرائط.

و”إيسانبي هاناكيتاكوجيما” واحدة من الجزر الـ158 غير المأهولة، التي أطلقت عليها الحكومة اليابانية أسماء عام 2014، لترسيم حدودها البحرية ومياها الإقليمية.

وبموجب القانون الدولي، يمكن استخدام الجزر لترسيم حدود الدول، إذا كانت تنطبق عليها شروط معينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى