شرائح رئيسية

عابد فهد : شراكتي مع نادين نجيم اختلفت في “طريق” واتصلت بـ جورج وسوف لهذا السبب

أكد النجم السوري عابد فهد أنه لم يكن يتوقع أن ياتي يوم وتستضيفه النجمة أمل عرفة لإجراء مقابلة، بعد أن قدّما سويًّا عددًا كبيرًا من الأعمال، مبديًا سعادته بذلك.
وقال عابد خلال لقائه ببرنامج “فيه أمل” مع عرفة، أنّ لوالده الفنان الراحل جورج فهد، تأثيرًا كبيرًا في حياته، حيث كان يحب الغناء ولا يترك فرصة أو مناسبة إلا ويغنّي فيها، ومن المفارقات أنه كان يوقظهم بغناء موال، وليس بالطريقة المعتادة التي يوقظ فيها الآباء أبناءهم، وهذا بقي في ذاكرة عابد وأشقائه.
وأكد عابد أنّ والده كان صارمًا وجديًّا، وأنه كان يكره أن يكون مديونًا، ونصح أولاده بعدم الاستدانة من أحد، وهو ما فعله عابد في مراحل حياته، إلا أنه اضطر أن يخرج عن هذه القاعدة في بعض مراحل حياته.
وعن صوته ومن اكتشفه إن كان والده أو والدته، قال عابد: والدي هو من اكتشف صوتي، أما والدتي فكانت تحب أن أكون ممثلًا كوني كنت أقوم بتقليد النجم الكبير دريد لحام، حتى أنني ذهبت واستعرت ملابس تشبه ملابس النجم دريد لحام وقدمت فيها مشهدًا في المسرح المدرسي، ولكن قمت بسرقة “القبقاب”.
وعن بداياته في الإذاعة وسبب انتقاله إلى دمشق، أضاف عابد: كنت أعاني الربو المزمن، وبقي يرافقني حتى الخامسة عشرة من عمري، وطلب مني الطبيب الانتقال للسكن في مناطق داخلية بعيدًا عن مدينة اللاذقية الساحلية، والابتعاد عن الرطوبة، فكان القرار بالذهاب إلى دمشق، وبدأت في الإذاعة حيث كنت في البداية أُحضر الأشرطة إلى استديو الدراما، وبدأت العمل في الإذاعة تدريجيًّا وتتلمذت على أيدي مجموعة من الأساتذة، مثل هشام شربتجي، والراحل نذير عقيل، والمذيع طالب يعقوب، ومروان قنوع وهشام قنوع، حيث خضعت لدورة إخراج وعملت مساعد مخرج ومن ثم أصبحت مخرجًا إذاعيًّا، وكان أول برنامج أخرجته هو برنامج “ملاعبنا الخضراء” الذي قدّمه الراحل عدنان بوظو”.
وعن بداياته التلفزيونية وأول مشهد تمثيلي قدّمه قال عابد: “المخرج هشام شربتجي هو أول من قدمني بمشهد من خلال برنامج تلفزيوني يضم لوحات، ومن بعدها شاركت بمسلسل “مرايا 86″، وهنا كانت معرفة الجمهور بي، وبعدها قدمت أفلامًا تلفزيونية، ومن ثم جاء مسلسل “حمام القيشاني”، ومن ثم “الزير سالم” الذي عرّف الجمهور العربي على عابد فهد، ومن ثم جاءت شخصية “الحجاج بن يوسف الثقفي” والذي كان فرصة مهمّة وكبيرة، واستمر العمل إلى أن جاء مسلسل “الولادة من الخاصرة” الذي فتح الباب للمشاركة بمسلسلات “البان آراب”، وكان مسلسل “لعبة الموت”.
وعما إذا كانت الأعمال المشتركة قد سرقته من الدراما السورية قال : “لا شيء يسرق مكانه من شيء آخر، فالممثل السوري يحمل هويته أينما ذهب، وبالنهاية أنا صناعة سورية أتت من تاريخ ناس كبار عملت معهم، من ياسر العظمة الذي له مكانة كبيرة جدًّا في قلبي، ومحمود جركس، وأسعد فضة، ومنى واصف، ورياض نحاس وغيرهم “.
وعن الفرق بالعمل مع ممثلات من مصر أو لبنان، وبين العمل مع ممثلة سورية تابع عابد: “الفرق في اللهجة والإيقاع بالدرجة الأولى، وأتذكر في التجربة المصرية بمسلسل “كابتن عفت” مع النجمة المصرية ليلى علوي، وفي المشهد الأول لي استغربت الأداء ونبرة الصوت والطريقة، فطلبت أن يتم إيقاف التصوير والتأجيل ليوم واحد، وهو ما حدث حتى أمسكت زمام الشخصية”.
وعن مفهوم الشراكة مع الممثلات غير السوريات واختلافه عن الشراكة مع ممثلة سورية وطريقة التعاطي والتصحيح: ” المدرستان مختلفتان مع الممثلة السورية، نحن من مدرسة واحدة وتناغم أكبر وتبادل الملاحظات، بينما في الشراكات العربية كان الوضع مختلفًا في البداية، ولكن مع استمرار العمل قدرت أن ألغي الفجوة الموجودة بهذا الجانب بالعمل مع الممثلات غير السوريات، ومن الأمثلة مسلسل “طريق”، حيث أصبح هناك شراكة مع نادين نجيم، وأصبح هناك كيمياء اختلفت عن الشراكة الأولى بمسلسل “لو”.
وعن الاتهامات بتقليد جورج وسوف بطريقة الصوت في مسلسل “طريق” قال : عندما قرأت النص قصدت أن يكون كلام “جابر سلطان” غير مفهوم ببعض الجمل، عدا عن طريقة خاصة بالكلام، ووجدت بصوت سلطان الطرب جورج وسوف الحل المناسب، حيث كان شبيهًا به في عدد قليل من المشاهد، وحتى لا يبقى الكلام أو الطريقة حاضرة كتقليد، كوني فنانًا محترفًا ولست مقلّدًا، حيث وضعت لصوت جابر طريقة وبناءً جديدًا، وأصبح حالة بمفرده عدا عن أنّ صوتي في الحالة الطبيعية يشبه صوت جورج إلى حد ما “.
وكشف عابد أنه اتصل بالنجم جورج وسوف بحكم الصداقة التي تجمعهما، وقال له إنه استعار منه صوته في بعض المشاهد، وأنّ جورج رحب بالفكرة، وقال له “استعيرني كلني أنت حبيب قلبي”.
وعن إيقافه التصوير بأحد الأعمال في لبنان وذهابه إلى دبي للاحتفال بعيد ميلاد ابنته “ليونا” قال عابد: “أنا متعلق بعائلتي وأتمنى لأولادي أن يحققوا كل ما يرغبون به، وأنا حريص على تعليمهم بطريقة ممتازة رغم الكلفة العالية”.
وعن مشاريعه الجديدة قال: يتم التحضير لمسلسل “دقيقة صمت” للكاتب الكبير الذي أحب كتابته، وهو سامر رضوان، والمخرج شوقي الماجري، وتصويره سيتم بين سوريا ولبنان.
وعن علاقته بزوجته الإعلامية زينة يازجي قال: “هي مستشارتي ومرآتي، وهي أم ومحبة وسيدة منزل متميزة، وإعلامية متميزة، ونجاحها من نجاحي، وأتمنى أن تحقق كل ما ترغب به .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى