صحة

تنقية هواء المنزل يجنّب عائلتكِ مرض السرطان

يعدّ تلوث الهواء واحدًا من أكبر المخاطر الصحية على مستوى العالم، ويتسبب بملايين الوفيات سنويًّا، وذلك وفقًا لتقرير من منظمة الصحة العالمية.

كشفت الإحصائيات الجديدة عن وجود رابط قوي بين التعرّض لملوثات الهواء الداخلية والخارجية، والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك الحال مع الإصابة بالسرطان، ومن المعروف أيضًا أنّ تلوث الهواء يسبّب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي الحادة، ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
وبما أنه لا يمكن، على الصعيد الشخصي الفردي، التحكم بمستوى التلوث الخارجي، غير أنه بالامكان الحفاظ على الهواء الداخلي لمنازلنا من الملوثات الأبرز، وهي:

_ التدخين السلبي: هو استنشاق الدخان المنبعث من منتجات التبغ التي يدخّنها الأشخاص الآخرون في المكان، والذي يحتوي على أكثر من 7000 مادة ثبت علميًّا بأنّ عددًا كبيرًا منها تتسبّب بالسرطان.
_ ملوثات البيولوجية: تشمل البكتيريا والفيروسات وقشرة الحيوانات، والغبار، والعث، والصراصير، وحبوب اللقاح؛ فهنالك العديد من مصادر هذه الملوثات كالمياه الراكدة، أو المواد، أو الأسطح الرطبة التي تُشكل قاعدة خصبة لنمو العفن والبكتيريا والحشرات؛ هذا النوع من الملوثات قد يتسبّب لك بالعديد من الأمراض كبعض أنواع الربو والتهاب الجهاز التنفسي، والتهاب الأنف.
_ المركبات العضوية المتطايرة: كمادة الفورمالدهايد والتولين وغيرهما، والتي تلوّث هواء منزلك من المصادر التالية: معطرات الجو، ومواد التنظيف، والدهان، ودخان السجائر، حيث وجد بأنّ التعرّض المستمر له وبكميّات كبيرة قد يزيد من فرص الإصابة بالسرطان.
_ ثاني أكسيد النيتروجين: هو واحد من الغازات السامة التي تسبّبها المدافئ التي تعمل على الكيروسين والتبغ وعمليات اللحام؛ فثاني أكسيد النيتروجين سيتسبب لك بتهيّج الأغشية المخاطية في عينيك وأنفِك، وإنّ تعرّضك المستمر له قد يؤدّي لإصابتك بالتهاب القصبات المزمن.

أهمية التأكد من نقاء الهواء الذي نتنفسه
من الضروري جدًّا الاهتمام بالهواء الذي يدخل للرئتين على مدار 24 ساعة، فنحن نأخذ حوالى 17000- 23000 نفَس في اليوم الواحد، ونتعرّض يوميًّا خارج المنزل لملوّثات كثيرة تنبعث من السيارات والمصانع، ومحطات الطاقة، والأتربة الخارجية، وهو أمر يصعب التحكم به، لكننا في المقابل نقضي معظم ساعات اليوم في المنزل، لذلك ينبغي الاهتمام بنوعية الهواء الذي نستنشقه ونحن داخل المنزل وفي الغرف المغلقة، ونتحكم به قدر الإمكان ما دام في نطاق سيطرتنا، لتفادي أمراض الجهاز التنفسي وتقليل أعراض الحساسية والمتاعب الناجمة عنها، وكذلك لضمان حصول أطفالنا وجميع أفراد العائلة على بيئة نظيفة، آمنة وصحية للعيش فيها، لا سيما وأنَّ الأطفال معرضون بشكل أسرع للتأثر بمسببات الحساسية، إلى جانب السيدات الحوامل وكبار السن الذين يعانون ضعف جهاز المناعة لديهم.

كيف تختار جهاز تنقية الهواء المناسب؟
هنالك العديد من الأمور التي تجب عليك مراعاتها قبل اقتنائك لجهاز تنقية الهواء أهمها: الأداء، والضوضاء والسعة والتصميم وغيرها. ومن هنا فإنّ جهاز تنقية الهواء من فيليبس هو خيارك الأفضل، والذي تمَّ تجهيزه ليضمن لك تنقية عالية ضد التلوث والمواد المسببة للحساسية والمركبات العضوية المتطايرة، وهو كذلك قادر على إزالة 99,97% من الجسيمات التي يصل حجمها لغاية 0,3 ميكرون، و99,9% من البكتيريا وفيروس الإنفلونزا كذلك، كما أنّ به خاصية تمكّنه من العمل على الوضع الصامت، ما سيضمن لك نومًا هانئًا وهواءًا نقيًّا في الوقت نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى