هو وهي

ما يجب أن تعرفيه عن علاقتك الحميمة في ليلة الزفاف الأولى

في مجتمعاتنا العربيّة، وعلى رغم كل التطورات الاجتماعية التي شهدتها، لا يزال الحديث عن بعض العناوين ممنوعاً أو غير محبّذ، وتعدّ العلاقة الحميمة ضمن هذه الممنوعات، والدخول إلى تفاصيلها حديثٌ يظّل في دائرة الهمس، من دون الخروج إلى العلن. اليوم ياسمينة ستخبرك ببعض التفاصيل التي عليك معرفتها كعروس عن العلاقة الحميمة في ليلة الزفاف الأولى، والتي يجب عليك قراءتها جيّداً، والتمعّن في تفاصيلها:

– حدوثها ليس ضرورة: في السابق، كان من المعروف أنّ العلاقة الحميمة لا بدّ من حصولها ليلة الزفاف الأولى، الأمر الذي لم يعد ضرورياً مطلقاً في أيّامنا هذه، فالغالبية تؤجّل الموضوع لليلة لاحقة، نظراً للتعب الكبير الذي يضني العريس والعروس معاً في حفل الزفاف. لذا ليس عليك الشعور بأي خيبة أو حزن في حال كنت عاجزة عن القيام بأي أمر، أو إذا طلب منك عريسك هذا التأجيل.

– الحديث عنها أمرٌ لا بدّ منه: لم يعد للخجل مكان بينك وبين شريكك الذي تنوين الارتباط به رسمياً، فالحديث عنها أمامه أمرٌ لا يمكنك مطلقاً تجاهله، فأنت بذلك تضعين كل الهواجس والمخاوف والأفكار أمامه، وهو أيضاً كذلك، حتى تدركانها جيداً، وتعرفان كيفية التعامل معها، وإيجاد الحل لأي مشكلة في حال وجودها.

– شائعاتها المغرضة كثيرة!: كثيرٌ هي الأقاويل التي حاكت وتحاك عن الليلة الأولى، وغالبيّتها تتعلّق بالعلاقة الحميمة، منها ما يصوّرها وكأنّها الأمر الأسوأ والأخطر والأكثر ألماً في العالم، ومنها ما يبالغ في صعوبتها، ومنها ما يجدها من الأسهل. هنا ليس عليك أن تديري أذنك لأي من هذه الشائعات، بل عليك التأكّد من أنّ لكل عروس تجربتها، والعلاقة الحميمة ليست بالأمر المؤذي، بل هي أساس في العلاقة بين كل زوجين.

– الثقافة أساس نجاحها: من المهم أن تعرفي أنّ معرفة الكثير عن تفاصيلها من نساء تثقين بهنّ، مثل والدتك، شقيقتك، أو إحدى صديقاتك المقرّبات هو سبيلٌ جيّد للتنوّر، وعدم البقاء في دائرة الظلمة، من دون نسيان قراءة الكتب وآراء الاختصاصيين والأطباء عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *