صحة

العيش بالقرب من مساحات خضراء يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي

توصلت دراسة حديثة إلى أن النساء اللواتي تعشن بالقرب من المساحات المفتوحة الخضراء أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي، ويعتقد الباحثون أن النساء اللواتي تخرجن إلى الحدائق العامة أقل إجهادًا، الأمر الذي قد يقلل من خطر معاناتهن من المرض.
ووجدت الدراسة الإسبانية، أنه كلما اقتربت امرأة من مساحات خضراء في الهواء الطلق، كلما انخفضت احتمالات إصابتها بسرطان الثدي، ومع ذلك تشير النتائج إلى أن العيش داخل (500) متر من الزراعة يزيد من خطر تعرض المرأة لهذه الحالة، وهو ما قد يعزى إلى المواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة.
وأجرى باحثون من معهد برشلونة للصحة العالمية، تحليلًا لـ (1129) امرأة مصابة بسرطان الثدي، و (1619) امرأة لا تعاني من المرض، في (10) مقاطعات إسبانية بين عامي (2008 و 2013)، نشرت نتائجه المجلة الدولية للصحة العامة والصحة البيئية، اعتمد على تقييم حجم المساحات الخضراء أو الأراضي الزراعية في نطاق (500) متر من منازل النساء.
وقال المشرف على الدراسة الدكتور “مارك نيوينهويزن”: “هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية المساحات الطبيعية لصحتنا، وتوضح لماذا تشكل المساحات الخضراء عنصرًا أساسيًا في بيئتنا الحضرية، ليس فقط في شكل مناطق معزولة، وإنما كشبكة اتصال تربط بين كل المناطق الحضرية واستفادة جميع سكانها منها”.
وأوضح كبير الباحثين البروفيسور “كريستينا أوكالاهان جوردو”: “تشير هذه النتائج إلى الارتباط بين المساحة الخضراء وخطر الإصابة بسرطان الثدي”.
ومن غير الواضح معرفة المساحات الخضراء المفتوحة التي تقلل أو تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى المرأة، لكن البروفيسور “جوردو” يعتقد أن المواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة قد تكون السبب.
وأضافت: “لم نحلل مستويات التعرض للمواد الكيميائية الزراعية في دراستنا، ولكن يجب أن تؤخذ في الاعتبار في الأبحاث المستقبلية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى