جمالك سيدتي

ثلاثة مستحضرات أساسية لتألقك

 

حاجة المرأة لمستحضرات التجميل تختلف بين امرأة وأخرى، بسبب لون البشرة واختلاف الأعمار والأذواق، وصيحات الموضة. ورغم ذلك، هناك ثلاثة مستحضرات تجميل أساسية على كل امرأة اقتناؤها، لأنها تلائم كل النساء بمختلف أعمارهن، وتنسجم مع كل ألوان البشرة.

بودرة التألق

استعمال البودرة المعزّزة للإشراق أسهل بكثير من الكريمات المخصّصة لذلك، وهي تلائم كل أنواع البشرة، ويمكن تطبيقها في أي وقت لإضاءة ملامح الوجه في ثوان معدودة، كما أنها طويلة الثبات.

Tip: استعملي بودرة التألق Luminizing Powder بعد تطبيق كريم الأساس، وبودرة الخدود، ووزّعيها بلمسات رشيقة فوق ملامح الوجه التي تريدين إحياءها أو تسليط الضوء عليها، لكن اختاري البودرة المعزّزة للإشراق باللون الوردي-الذهبي الزاهي، لأن تأثيره طبيعي وجذّاب أكثر من الألوان البيضاء أو الذهبية، كما أن الألوان الثلجية والشديدة البريق لا تلائم كل ألوان وأنواع البشرة.

كل امرأة في أي عمر كانت، بحاجة إلى علبة ظلال جفون تضم درجات مختلفة من الظلال الحيادية، أي الألوان الطبيعية والأساسيّة لكل ماكياج. فالظلال الحيادية سهلة التطبيق، وتنسجم مع كل الأزياء، وتلائم كل المناسبات، ويمكن استعمال كل لون منها منفردًا أو مزجه مع الألوان الجريئة لتحقيق ماكياج دخاني جذاب تبعًا للمناسبة. كذلك، تبدو الألوان الحيادية رائعة مع الكحل المائي والرموش الكثيفة، واستعمالها يفتح أمامك خيارات لا تنتهي من أنماط الماكياج.


أحمر الخدود

أحمر الخدود المتوافر بصيغة هلامية أو قشدية مثالي للحصول على تورّد طبيعي وإشراقة صحيّة، إذ أن تركيبته الشّفافة لا تخنق المسامات بل تعانق البشرة كما لو كانت بشرة ثانية لها.

استعمال أحمر الخدود القشدي أو السائل عملي وسهل التطبيق، وهو رائع في فصل الصيف لأن صيغته لا تسيل ولكنه ليس طويل الثبات ما يجعلك بحاجة لتجديد اللون كل ساعتين تقريبًا.

Tips: إذا كانت بشرتك دهنية، اختاري أحمر الخدود بصيغة هلامية أو مائية، وللبشرة العادية أو الجافة استعملي الصيغة القشدية.

وزّعي أحمر الخدود بواسطة أنملة إصبع السبابة بطريقة التربيت، ثم استعملي الفرشاة Blending Brush أو الإسفنجة Beauty Blender لتمويه اللون في شكل غير محدّد.

اختاري اللون الوردي، الدرّاقي، أو المرجاني للحصول على نضارة فورية بتأثير طبيعي، وإذا كانت بشرتك برونزية، عزّزي سمرتها باستعمال اللون البرونزي الذي يميل إلى الاحمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *